سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
132
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز محتمل است كه مراد از قول آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « فإن وجدته عندها فاقتله » ، وجدان آن كس با فجور وزنا بوده باشد ، وجناب أمير ( عليه السلام ) چون آن كس را مجبوب يافت وشبهه وريبه از أو ساقط گرديد ، از اين جهت از قتل أو باز ماند ، واين باز ماندن آن حضرت از قتل قبطي به جهت فقدان شرط قتل بود ، ومشهور ومعروف است : ( إذا فات الشرط فات المشروط ) . وابن عبدالبرّ در كتاب “ استيعاب “ گفته : عن أنس : ان رجلا كان يتّهم بأُمّ إبراهيم - [ أُم ] ( 1 ) ولد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - لعلي [ ( عليه السلام ) ] - : « اذهب فاضرب عنقه » . فأتاه علي [ ( عليه السلام ) ] فإذا هو في ركي ( 2 ) يتبرّد فيها . فقال له : « اخرج » ، فناوله يده ، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر ، فكفّ علي [ ( عليه السلام ) ] عنه ، ثم أتى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فقال : « يا رسول الله ! [ ص ] إنه لمجبوب » . وروى الأعمش هذا الحديث فقال فيه : قال علي [ ( عليه السلام ) ] : « يا فرسول الله ! [ ص ] أكون كالسكّة المحماة أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ » قال : « بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب » ( 3 ) .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] چاه . 3 . [ الف ] در ترجمه ماريه در ذكر نساء . [ الاستيعاب 4 / 1912 ] .